.breadcrumbs{ padding:5px 0px 5px 5px; margin:0;font-size:95%; line-height:1.4em; border-bottom:4px double #cadaef; } .post img { max-width: 520px; width: expression(this.width > 520 ? 520: true); }

السبت، ٩ يونيو ٢٠١٢

رسالة إلى رئيس الجمهورية


سيدى الرئيس الأستاذ الدكتور / محمد مرسى تحية طيبة وبعد ....
يسعدنى ويشرفنى أن أتقدم بخالص تهنئتى لفوزكم فى السابق الرئاسى المنقضى ، كما اسعدنى التفاف جموع الشعب المصرى بكل فئاته من اقصى اليمين الى اقصى اليسار خلف قيادتكم ، ولكن أود أن أتقدم ببعض النصائح ولكن بالاسلوب الراقى الذى علمتنا إياه بجامعة الزقازيق منذ 2005 وحتى 2010 ومنها ما يلى :

1- قم باختيار البطانة الصالحة بغض النظر عن الابتزاز الذى يمارسه البعض للضغط والحصول على بعض المكاسب الشخصية .
2- كثرة اللجوء إلى الله فى كل الأحوال واطلب منه التوفيق والسداد والثبات وحسن الولاية واطلب منه أن يرزقك العدل .
3- التشاور مع أهل الاختصاص فى كل الملفات الملحة والحساسة حتى يخرج القرار معبرا بشكل كبير عن ممن سيطالهم .
4- كن مراقبا ومتابعا لردود الأفعال ولا تكتفى بتقارير البطانة حتى ولو كانت صالحة فالحى لا تؤمن عليه الفتنة رغم ثقتى العميقة فى قدرتكم على اختيار الأفضل وحسن توظيفه جيدا .
5- اجعل أبناءك زوجتك بعيدا عن الاضواء حتى لا يكونوا سببا فى تصيد المنافقون والمرجفون فى المدينة لأخطائهم وذلاتهم الطبيعية لينسفوا بها انجازات على الارض .
6- انصح أبناءك الأبرار بأن يكونوا مثل باقى المواطنون من حيث المعاملة فى المحلات والطرق والمؤسسات الحكومية ولا يقبلوا بالتمييز حتى يشعروا بما يشعر به المصريون وهم من سيخبروك بالواقع على الأرض لأنهم وقتها سيعانون مما يعانيه الشعب ولكن ميزتهم أنهم قادرون على ايصال هذه المعاناه .
7- لا تقابل فضيلة المرشد العام ولا مكتب الإرشاد إلا فى اجتماع وطنى مفتوح اعلاميا ويحضره كافة الرموز الوطنية حتى لا يتم تدوالها اعلاميا .
8- انصحك بصلاة كل جمعة بمسجد جامع كبير على مستوى الجمهورية وتخصصه للشعب تتواصل معه عن قرب حتى يشعر انك منه وهو منك طبعا فى حالة تواجدك فى القاهرة .
9- احذر من التهميش الغير متعمد بالصعيد والارياف والنوبة وسيناء فاجعل لهم قسطا من هذه الزيارات .
10- ابذل المزيد من الجهد حتى نكون نحن الشباب قادة الأمة فى المستقبل حتى نستطيع رد المظالم إلى أهلها ودحر المعتدى والأخذ على يد الظالم والوقوف فى وجه المحتل الأحمق .
11- حذار من التهاون فى قضيتك الأولى وهى فلسطين الحبيبة .
12- اجتهد أن تعيد الوحدة العربية كما ننشدها جميعا لتكون حائط صد ضد المشروع الاستعمارى الصهيونى والمشروع الشيعى الايرانى .
13- اعلم علم اليقين أننا سنقومك بسيوفنا إن أخطأت ونعزلك إن ظلمت ونأتى بغيرك ليحقق لنا ما تنشده هذا الأمة .
وفقك الله لما يحب ويرضى واعانك على خدمة هذا الشعب حقق فيك قوله تعالى
(واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ) 

الأحد، ٣ يونيو ٢٠١٢

الفضيحة

اصبت بصدمة مثلى مثل كل المصريين حينما سمعت الحكم الهزلى الذى القاه على مسامعنا قاضى محاكمة مبارك ولعل ابرز ما ادهشنى ليس الحكم ذاته وانما حيثيات الحكم ، لأن الاسباب التى ساقها القاضى للحكم على مبارك والعادلى بالمؤبد هى نفس الاسباب التى ساقها لبراءة الاخرين ، مما يعنى ان الاستئناف سيبرىء مبارك والعادلى امتثالا للحكم الاول وبكده يبقى خدنا الصابونة . ولكنها مصر الابية وشعبها العزيز يأبى هذه المسرحية التى سئمنا انتظار نهايتها ، فميدان التحرير يعود لذروة حماسه بعد هذا الحكم العبيط ليوحد القوى السياسية مرة اخرى ولكن دون ابتزاز ولا انفراد ولا هيمنة ، نعود لروح الثورة الاولى ، نعود للم الشمل المصرى ، نعود نتسابق على الشهادة فى سبيل الله ، نعود لدفع ضريبة الحرية التى اقسمنا ان نهديها لوطننا ومستقبل ابنائنا ، واكرر ان هذا الوطن وهذه الدماء التى سالت وتسيل وستظل تسيل لن تسمح بالعودة للوراء مرة اخرى ، فها هى مصر تبهر العالم للمرة الثالثة بعد ان ابهرته مرتين بثورتها البيضاء ثم محاكمة رموز الفساد فى محاكمة طبيعية غير استثنائية وامام العالم والان تبهره باستمرار ثورتها ولم شملها وتوحيد صفها ، لن نترك التحرير حتى تحديد المصير ، وعلى الجميع تصحيح اخطاؤه والاستفادة منها ، وعلى الجميع الا يسمح بأى حلول وسط اطلاقا ، وعلى الجميع ان يستمر فى خطوات تسليم السلطة التى التى اصبح امر ملحا جدا قبل اى وقت مضى ، .....الى اخوانى الشهداء اقول لكم بكل ثقة فى نصر الله ....يموت زيكم ...يجيب حقكم

الأربعاء، ١١ أبريل ٢٠١٢

الثوار قادمون


سأعود أزلزل ميدانى 

قسماً سأحرر أوطانى

============

الثوار قادمون يوم الجمعة القادمة فى أكبر وأشد مليونية عرفتها مصر بعد الثورة بعنوان ( حماية الثورة ) ............اللى عاوز يشاركنا اهلا وسهلا

الاثنين، ٢٦ ديسمبر ٢٠١١

مصر تنتخب


أخيرا وبعد عقوة من الكبت والتزوير أصبح هناك انتخابات فى مصر وأصبح للمصريين قيمة ووزن يتمثلان فى صوتهم الانتخابى الذى يعطونه لمن يرونه مناسبا ، لكن الأهم أنهم اثبتوا للعالم انهم على درجة من الوعى والرقى لايحدها حدود سواء من حيث الاصرار على المشاركة او الانتظام فى الطابور خارج اللجان وعدم بيع اصواتهم بالمال او المنتجات الاستهلاكية التى يحتاجون اليها فى رسالة أنهم يريدون رسم مستقبلهم عن طريق اختيار ممثليهم

الأحد، ٢٠ نوفمبر ٢٠١١

التحرير.... كلاكيت تانى مرة


لم أستطع أن اتمالك نفسى حين رأيت أفراد الأمن يقتحمون الميدان ويضربون من فيه ويفضونه بالقوة ممن ارادوا الاعتصام فيه عقب مليونية وثيقة السلمى ، وقتها كنت حائرا وملهوفا على هذه الممارسات ثم تطورت فأصبح هناك دم يسال ، وأرواح تسقط وخيرة شباب مصر ممن كانوا معتصمين او ممن هبَّ للدفاع عنهم من المحيطين بهم سكنيا ، أثار هذا المشهد الكثير من الشعب المصرى كما اثارنى وأحرق قلبى فقامت شرائح عمرية كثيرة بالذهاب للتحرير ومقاومة الشرطة مرة أخرى ونظرية الصدام والصدام المضاد الذى يعد خطرا على مصر كلها فى هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها مصر ، ولكن ظهرت حالة من الاستقطاب المتعمد لبعض القوى السياسية للنزول للميدان بدافع مساعدة هؤلاء المظلومون واستمرار المشاركة فى الثورة ، ولكن بعض هذه القوى امتنعت عن النزول للميدان لأنها رأت أن هذه مؤامرة تحاك بمصر لتأخير عبورها نحو الأمان والمستقبل الأفضل لأن عند نزولهم ستتأجل الانتخابات لأن الوضع غير مستقر ونصبح فى وضع استثنائى لا يسمح بإجراء أى انتخابات وبالتالى نعود للمربع صفروهذا هو المطلوب فى محاولة لمنع تيارمعين من خوض الانتخابات لأنه شهد اكتساحا بجميع النقابات التى شارك فيها  ولعل أهم مبررات هذا التوجه  كما يلى :
1-   عدم تدخل القوات المسلحة بأى شكل من الأشكال رغم قدرتها على ذلك وذلك يوحى بأن ثمة شىء ينتظرون حدوثه حتى تكتمل الصورة التى يردها المجلس العسكرى .
2-   الاقتحام الغير مبرر من الشرطة للمعتصمين وبدون اية اسباب .
3-   صمت رئيس الوزراء عن هذه الجريمة .
4-   وجود أفراد يحملون قنابل المولوتوف مصرين على اقتحام وزارة الداخلية رغم كافة الاقتراحات بتكوين دروع بشرية من رموز مصر السياسية .
5-   وجود مسدسات خرطوش مع بعض الأفراد بين المتظاهرين ممن كانوا بشارع محمد محمود . فمن هم ؟؟ وماذا يريدون ؟؟ ولمصلحة من هذه الممارسات رغم تبرئة ميدان التحرير من هذه الافعال ( المتظاهرون أصحاب الحقوق ) .
6-   عدم الاساءة إلا لهذا الفصيل بالرغم من عدم نزول الدكتور البرادعى ايضا الا بعد اسبوع من الاحداث مما يؤكد انها مؤامرة لتفويت الفرصة على هذا الفصيل المخلص والتفكير لطرق أخرى لعرقلة وصوله للبرلمان .
ومع اصرار هذا الفصيل على عدم النزول للميدان والضغط على المجلس العسكرى لحل الأزمة بصفته مديرا لشئون البلاد والمسئول الأول عن أمنها اضطر المجلس العسكرى على اجراء الانتخابات فى وقتها بما يعد على غير هوى أصحاب المؤامرة ممن يسمونهم (الأيادى الخفية) والانصياع لجميع المطالب التى اعلنها امتظاهرون بالميدان وتم تفويت الفرصة عليهم وإن شاء الله ستعبر مصر وتخرج من هذه المرحلة الصعبة إلى مزيد من التقدم والرقى.

الخميس، ١٧ نوفمبر ٢٠١١

وثيقة السلمى


لما كانت حكومة الثورة قد خرجت من الميدان على اكتاف الثوار متمثلة فى رئيسها الدكتور عصام شرف كنت اشعر ان الخطوة الأول تحققت وجارى السير على نفس الخطوات فى نفس الطريق ، ولكن بعد وقت قليل خرج علينا الدكتور على السلمى بمجموعة من المبادىء والتى سماها (الحاكمة للدستور – الفوق دستورية ) فضلا عن كونها ملزمة للجنة التى سيتم تشكيلها من البرلمان القادم لوضع دستور دائم للبلاد ، وأثارت هذه الوثيقة الكثير من الاحتجاجات وحالات الرفض الواضح لهذه الوثيقة وذلك فى رأييى لسببين :
أولهما : أنها ملزمة للجنة وضع الدستور وهذا يفقدها استقلاليتها ،
ثانيهما : أنها تحتوى على بعض البنود التى تعطى خصوصية لبعض مؤسسات الدولة وبالتحديد الجيش والقضاء .
فضلا عن اسمها ويعد فى ذاته انتهاكا صارخا حيث تعرف الشعوب بنودا أعلى من الدستور فالدستور فى قمة الهرم التشريعى كما هو معلوم للعالم .
ولعل المدهش والغريب ايضا فى هذه الوثيقة أنه بالرغم من رفض القوى السياسية لها من حيث المبدأ إلا أن الدكتور على السلمى والدكتور عصام شرف بصفتهما مصرون على طرحها للنقاش ولا ننسى هنا الصمت المريب من المجلس العسكرى  تجاه هذه الوثيقة أو هذه الحالة العامة ، هنا وصلنا للنقطة التى يجب أن يقف عندها كلا من رئيس الوزراء ونائبه والمجلس العسكرى من اصرار القوى السياسية المختلفة على التصعيد لسحب الوثيقة والغائها وتهديدها بالنزول للميدان لإعلان الرفض والضغط عليهم وحشد الملايين للنزول حتى يكون هناك رفضا شعبيا للوثيقة .

الخميس، ١٠ نوفمبر ٢٠١١

ميدان التحرير

 لا يخفى على أحد أن ميدان التحرير أصبح رمزا وملتقى لكل من له حقوق سُلبت منه وأصبح قوة لا يستهان بها ومحل اعتبار وتفكير لأي نظام سيأتي للحكم في مصر، ولعل مصدر قوته هذه أنه أسقط النظام المستبد الذي لم يحلم أحد أنه سيأتي اليوم الذي يترك فيه هذا النظام البلاد ونستعيد خيرها المنهوب وحقها المسلوب ، ولما كانت هذه قيمة التحرير فكان يرى بعض شباب مصر أن التحرير لابد وألا يخلو من الثوار حتى تتحقق كل مطالب الثورة المصرية البيضاء ، بما يشمل ذلك من اعتصامات ومظاهرات وأيضا المليونيات ، لكن هناك وجهة نظر أخرى ترى أن التحرير لابد وأن يبقى له بريقه ولمعانه وقوته التي تشعر صاحب القرار أنه مهدد بالزوال إذا أصر على الخطأ والتجاوز ، لهذا كانت بعض التيارات السياسية لا تفضل النزول المستمر للتحرير إلا في القضايا الكبرى والمصيرية والتي محل إتفاق وتوافق بين القوى السياسية المصرية المختلفة ، أما إذا كان النزول للتحرير سيصبح أمرا مألوفا فهذا يفقده قوته وتأثيره أيضا ، مما أصاب بعض المواطنين بالضجر من هذه المليونيات المستمرة والاعتصامات التي لا تزال موجودة بالميدان سواء من دافع الاستقرار أو دفع عجلة الإنتاج أو الهدوء لإلتقاط الأنفاس ، كل هذه المبررات كفيله لأصحاب هذا الرأي أن يشعروا بالخوف من القادم المجهول إذا استمر الوضع على ما هو عليه في التحرير ، لكن سواء الرأي الأول أو الثاني فلكل منهما احترامه ولكن لاينبغى لأصحاب أيهما أن يعيب على الآخر أنه لم يسمع له أو يفعل مثله وهذا هو جوهر الديمقراطية الحقيقية .

الأحد، ١ مايو ٢٠١١

اعتذار واجب

متأسف يا جماعة على التأخير الغير مقصود فى نشر التدوينات، وذلك كون الواجبات أكثر من الأوقات فى الفترة الأخيرة ..ولكن إن شاء الله سأعود إليكم أستلهم منكم وأقرأ لكم وأستفيد منكم ........ معاً لنهضة مصر

الأربعاء، ٢٣ مارس ٢٠١١

معنى الديمقراطية


وظهرت نتيجة الإستفتاء والتى أعلنت موافقة الشعب على هذه التعديلات ولكن هنا فيه كلام لازم يتقال، إزاى انا عايز ديمقراطية وأنا مش موافق على نتيجة الإستفتاء ؟ أنا ليا وجهة نظر صحيحة بكل المقاييس ولكن الشعب إختار وجهة النظر الأخرى التى أراها خاطئة ، المفروض إن رأيى انتهى بمجرد إعلان النتيجة وأصبح رأيى هو رأى الأغلبية ، وأى ممارسات أحاول أن اظهر بها اعتراضى على هذه التعديلات فهى ضد الديمقراطية ، ده غير إتهام من خالفونى فى الرأى بأنهم أغبياء أو مش فاهمين ، فالديمقراطية يا أحبابى هى رأى الأغلبية وليس الأفضلية ، مع إعترافى ببعض التجاوزات الصغيرة التى لا تؤثر على نزاهة الإستفتاء ، ولكن دعونا نبنى هذا الوطن ولا نسمح لمن يحاولون هدمه بالنجاح ، عايزين روح التحرير تفضل موجودة بيننا فى التعامل والممارسات ، عايزنها فى الفن والإعلام والسياسة والإقتصاد ،لأن الإجماع على شىء معين ضد الفطرة فحتى الآن هناك من لا يعبد الله وحده إنكارأً لوجوده ( والعياذ بالله ) ، فكيف بغستفتاء دنيوى لا يمكن أن يتعدى كونه خطوة صغيرة بس مهمة فى سبيل تحقيق مصر النهضة والتقدم ، هيا بنا ننسى الأيدلوجيات والأفكار الشخصية والحزبية على الأقل فى هذه الفترة ، أما بعد استقرار الوطن فليعمل كل منا بفكرته التى يراها صحيحة ولكن فى إطار من الحب والإخاء والسلام والتنافسية .
هذه هى روح التحرير ...هذه هى روح المصريين على مدار تاريخهم
يلا نعمر مصر

الخميس، ١٠ مارس ٢٠١١

ما بين( نعم ..... ولا)

هناك اختلافات فى الآراء حول مستقبل هذه التعديلات فبين مؤيد لــ 
( نعم ) وآخر مؤيد لـ (لا) يظل الجدال قائما والسؤال المهم مطروحا : أى الخيارين سيحقق المصلحة العامة ويأذن بمستقبل ديمقراطى ودستورى؟؟ ، فمن يقول ( نعم ) يرى أن هذه التعديلات مهمة فى الوقت الحالى حتى لا نتفاجأ بفراغ دستورى وفوضى ، واستمرار المجلس العسكرى فى حكم البلاد أكثر من المدة المحددة له ، أيضا لأنها تصل بنا إلى الإستقرار وإجراء الإنتخابات فى موعدها والإسراع فى وضع دستور جديد للبلاد ، ونهضة الوطن وحل مشاكله ، أما من يؤيدون (لا) فيرون أنها تؤدى إلى تكوين مجلس رئاسى مدنى به شخصية عسكرية تدير شئون البلاد وتدعو لوضع دستور جديد ، ويقولون أنها تؤدى إلى إجراء 5 إنتخابات متتالية وهذا إرهاق وإنفاق أموال طائلة من ميزانية الدولة ، كما يرون أنها تعطى فرصة للأحزاب الجديدة والقديمة إلى النزول للشارع والعمل معه وتحقيق أرضية وجماهيرية قبل موعد الإنتخابات حتى لا يكون المجلس إخوانى وطنى وترجع ريما لعادتها القديمة ، ولكن كلاهما متفق على احترام رأى الشعب أيا كان رأية فى الإستفتاء على هذه التعديلات الهامة ، وأتمنى أن تظل القوى الوطنية فى تلاحم أيا كانت اختلافاتها فى هذا الشأن ، لأن الاتحاد هو من ينقذ البلد فى النهاية ، فإتحاد بدون دستور أفضل من دستور بلا اتحاد وتوافق وطنى عام ، لأن مشاكل الوطن أقوى من أن يستطيع فصيل بعينه أن يقوم بحلها .
وفى نهايى كلامى أتمنى أن أرى مصر التى أحلم بها