.breadcrumbs{ padding:5px 0px 5px 5px; margin:0;font-size:95%; line-height:1.4em; border-bottom:4px double #cadaef; } .post img { max-width: 520px; width: expression(this.width > 520 ? 520: true); }

الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٠٩

التعذيب ومنهجية القيام به




في خطوة مؤسفة جديدة؛ تقدمت المواطنة السيدة زينب إبراهيم فضل والدة مصطفى ومحمد وعامر إبراهيم محمود؛ بشكوى لمركز هشام مبارك للقانون بمحافظة أسوان، بشأن قيام الضباط: أحمد عبيد، والأمير كامل، وإسلام عبد الحميد، وأمناء الشرطة: محمد قناوي، و"عبد النبي. م" بقسم شرطة ثانٍ؛ بالتعدي بالضرب والسب والتعذيب لأبنائها؛ خاصّةً ابنها محمد، عند محاولة الدفاع عن أمه وإخوته؛ مما يحدث من ممارسات قمعية ضدهم!.
وأكدت والدة المذكورين بأن أجهزة الشرطة قامت قبل 15 يومًا بالتعدي على ابنها محمد بالضرب الذي كاد يفضي إلى الموت، ثم سحبه من رجليه لأكثر من 200 متر، كما قامت بتجريد ابنها من ملابسه أمام المارّة، ثم اصطحابه لقسم ثانٍ، وتعذيبه أشد أنواع العذاب.
وأضافت في شكواها أن أجهزة الشرطة تتردد باستمرار على المنزل، بعد أن حولته إلى "خرابة"، وحطمت كافة أثاثاته، وذلك بزعم قيام شرطة تنفيذ الأحكام بتنفيذ حكم بالحبس شهرًا لأحد أبنائها!!

الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٠٩

البلطجة من وسائل التعليم ....أم لا ؟

كنت سمعت واحد من طلاب كليتى وأنا فى سنة أولى بيقولى أنت داخل سور الجامعة لك حقوق كفلها لك الدستور والقانون وده كان معنى الحرية اللى سمعت عنها وأنا فى الثانوية العامة وفجأة وبدون مقدمات تم طبخ انتخابات اتحاد الطلاب قولت عادى رجعت لقانون تنظيم الجامعات وخصوصا الفصل الثامن بتاع اللائحة الطلابية لقيت إن المفروض أن يتم الإعلان عن التقدم للترشيح قبل موعد الإنتخابات بأسبوع وان يتم نشر هذا الإعلان فى أماكن ظاهرة للطلاب بالكلية فتكون لدى فكرة عن موظف رعاية الشباب اللى مسؤل عن الموضوع ده إنه مطبخها مع طلبه يعرفهم ، وتانى سنة حصل نفس الموقف بس الفرق إنى كنت عرفت من واحد صاحبى أن الإنتخابات بكرة علشان محدش يلحق يقدم ولا يخلص ورق الترشيح ،المهم أنا خلصت الأوراق المطلوبة بالليل وروحت الكلية وأنا بقدم الورق لقيت الموظف فى حالة ذهول فقالى روح اختم الورق كله من مدير شئون الطلاب ، روحت للمدير وفجأة لقيت ختم النسر مش موجود مع المدير ولقيته مع طالب يختم لأصحابه فقط طبعا عملت للمدير فضيحة وختملى الورق كله ورجعت للموظف أخد الورق منى قولت الحمد لله ،تانى يوم لقيت المرشح المنافس ناجح وبالتزكية مش علشان مفيش له منافس ؟ التزكية هنا معناها إنها مش هيعملوا انتخابات أصلا فعلمت أن الموظف ليس وحده المزور بل المدير أيضا والغريب بالنسبة لى .....ممن يخافون؟؟ هل من الطلاب أم من ادارة الكلية وتيقنت بأن كل من ينتمى للجهاز الادارى للدولة لابد وان يتوافر فيه شرط أن يجيد فن التزوير، وفى سنة تالتة حدث قمة التزوير فتم الإعلان والتقدم والترشيح وإعلان النتيجة رابع أيام العيد وهو عطلة رسمية انذاك، وفى سنة رابعة طلبت تسجيل أسرة حقوقية تتكلم عن حقوق الانسان رفض مدير الكلية الأستاذ/ عزب محمد مباشر ولما حصل اقتحام للأقصى ومحاولة لهدمه عملنا لوحات تندد بهذه الممارسات حتى يعلم الطلاب حجم الجريمة الصهيونية المرتكبة فى حق العالم الإنسانى والإسلامى والعربى بصفة خاصة فإذا بمدير الكلية ينزل أمام اللوحات ومعه مجموعة بلطجية مدججين بالشوم والمطاوى والمشارط فضلا عن الألفاظ والغريب أن كل هذا تم فى حراسة مشددة من الأمن للبلطجية ، وقتها تذكرت كلمة صاحبى عن الحرية داخل سور الجامعة وأخبرنى وقتها أن كل مافى الجامعة لخدمتى وتعليمى وبالفعل بعد أربع سنوات تيقنت أن الجامعة بما فيها من طلاب لخدمة ادارة الكلية وأن البلطجة احدى وسائلها لتعليمى الأدب ، وكان نفسى أرجع لوسائل التعليم حتى أتأكد أن البلطجة من وسائل التعليم.

الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٠٩

ليا من غيرك يابلدى

ليا من غيرك يابلدى..........
اهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) بالتقرير الصادر عن
المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر والذي أكد تدهور حقوق الإنسان في مصر خلال الثلاث سنوات الماضية
ونقلت الصحيفة عن التقرير أن قانون الطوارئ أفسد حياة المصريين مع إصرار نظام الرئيس حسني مبارك على استخدامه منذ توليه الرئاسة عام 1981 بعد اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، موضحة أنه تم التمديد له عام 2008 حتى يتم الانتهاء من إعداد قانون الإرهاب
وأبرزت انتقاد المجلس بشدة للتعديلات الدستورية التي أفرزت قانون الإرهاب والذي يسمح لرئيس الجمهورية بإرسال أي شخص مشتبه فيه ليتم محاكمته أمام محاكم أمن الدولة أو المحاكم العسكرية، مشيرةً إلى أن معاملة الدولة للمعارضة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين يعتبر إرهاب دولة
ونقلت الصحيفة تصريحات حسام بدراوي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان والتي أكد فيها استمرار عمل المجلس للحد من التعذيب داخل السجون المصرية والتخلص من
هذه المشكلة من جذورها
وهى دى مصر المحبوسة

الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٠٩

احترام القانون والدستور

روحت فين ياقانون لما احنا جينا


أسمع من زمان عن حاجة اسمها قانون  وكمان عن ناس بتنفذ القانون وعن مجتمع يسود فيه القانون  فضلا عن سماعى  آنذاك  باحترام الدستور مما جعلنى أتحمس وأساعد المظلوم  وأشد على يد الظالم  وأقف ضد  الاستبداد  والفساد وأدافع عن الحقوق والحريات التى كفلها الدين والدستور والعرف بغض النظر عن اى شىء آخر ولكنى أتفاجأ  بوجود أيادى كانت منذ زمن خفية تظهر وتتبجح وتستبد وتظلم وتنتهك الحقوق والحريات  فعرفت من ذوى الخبرة والعلم أن هذه الممارسات القمعية ضد الدستور والقانون فأسرعت الى ممثلى القانون وطلبت منهم أي يجدوا لى حلا اذا كانت هذه الممارسات قمعية وضد القانون والدستور وبالفعل وجدت منهم من لا يخاف جاها ولا سلطانا ولا يعبد كرسيا ولا يتم الحكم فى قضاياه هاتفيا فحكموا بأنى لا أخالف القانون وأن ممارسات هذه الايادى وتلك الألسن مخالفة لكل الشرائع والقوانين والدساتير فى العالم اجمع فشعرت بالسعادة  لهذا الحكم ولكن سرعان ما وجدت نفس الممارسات بل أشد  فأخبرتهم بان القانون لا يقر تلك الافعال فأخبرونى بكل وقاحة (نحن هنا القانون فما نقضيه مقضى وما ننفيه منفى ) حينها علمت أن القانون والدستور لا يُحترمان مما ترتب عليه وجود مجتمع بشرى لا يحترم هو الاخر القانون مما جعلنا فى هوجاء واضطراب وعدم تحمل للمسؤلية ايا كانت وعلى اى مستوى ووقتها تذكرت قول الله عز وجل ( يحرفون الكلم من بعد مواضعه ) كذلك قول النبى صلى الله عليه وسم (اذا رأيتم أمتى تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منها) ، ولكن يبقى الأمل الكبير والقريب فينا نحن شباب اليوم  قادة المستقبل  حماة مصر ورافعوا رايتها وسر نهضتها ، فلنعمل وننتج ونقول للظلم لا وللتخلف لا ولنعلنها للعالم أجمع أن مصر ستبقى أم الدنيا ومهد الديانات ومهبط الرسالات ونكون نحن شباب اليوم  مصلحوا الغد ونقدم أرواحنا ودمائنا وكله يهون  علشان خاطرك يا مصر.  

الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٩

انتهاك × انتهاك

صدقينى الكل ماشى وهتفضلى انتى مصر  

 عبد الله عوض
تقدمت منظمة "الكرامة" لحقوق الإنسان بشكوى رسمية إلى المقرر الخاص المعني بالتعذيب في المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ تطالبه فيها بالتدخل لدى السلطات المصرية للتحقيق في وقائع تعذيب عبد الله عوض أحد إخوان مدينة العريش بشمال سيناء، على يد زبانية مباحث أمن الدولة خلال شهري أبريل ومايو الماضيين.


وقالت المنظمة في شكواها- التي وصل (علشان خاطرك يا مصر) نسخة منها-: إن عوض (25 سنة) تعرض في مقر مباحث أمن الدولة بمدينة نصر لعمليات تعذيب خطيرة، كان الهدف منها إرغامه على الإدلاء باعترافات، وكان من جملة ما تعرض له، تلقيه ضربات متكررة على رأسه، وجلد قدميه، وتعليقه في السقف، وإجباره على الوقوف فترات طويلة دون السماح له بالنوم، كما تم سحبه على الأرض لمسافات طويلة، والرمي به بعنف ليرتطم رأسه على الجدران، فأصبح يعرج في مشيه نتيجة لهذا التعذيب، كما تبين لاحقًا أنه قد تشكلت جلطة دموية في دماغه، أجرى على إثرها جراحتين دقيقتين.


يُذكر أن الأجهزة الأمنية اعتقلت عبد الله ماهر عوض في 25 مارس 2009م؛ بتهمة الانتماء للإخوان، وتقديم مساعدات للشعب الفلسطيني في غزة، واحتُجِزَ على إثرها شهرين كاملين بمقر أمن الدولة بالقاهرة؛ لقي خلالها أقسى صنوف التعذيب والإهانة، ولم يعرف أهله شيئًا عنه طوال تلك الفترة.


وفي 25 مايو أصدرت الداخلية أمر اعتقال بحقه، وتمَّ ترحيله إلى سجن المرج، الذي شكَّل فصلاً آخر من فصول المعاناة؛ حيث احتُجز شهرًا كاملاً في زنزانة انفرادية تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، على الرغم من حالته الصحية التي ساءت بعد احتجازه بمقر أمن الدولة، إلا أن ذلك لم يشفع لزبانية التعذيب الذين أذاقوه مزيدًا من كؤوسهم المريرة.


وفي 16 أغسطس الماضي أصدر وزير الداخلية قرارًا بالإفراج الصحي عنه، بعد تماثله للشفاء إثْر إجرائه جراحتيْن لإزالة تجمُّع دموي في المخ نتيجة التعذيب!.

مفيش كلام أصل ده الباشا





بلاغ للنائب العام لإنقاذ أسرة بدسوق من ضابط شرطة

تقدم مركز "الأرض" لحقوق الإنسان اليوم ببلاغ إلى النائب العام ووزير الداخلية؛ للتحقيق في وقائع تعسف استخدام ضابط شرطة لسلطاته ضد أسرة مصرية بمحافظة كفر الشيخ، واعتقال عائلها دون سند قانوني، وتهديده المستمر لهم.

ترجع أحداث القضية إلى تاريخ 20 يوليو 2009م؛ حيث وقعت مشادة بين نجل المواطن بشير غنيم، من قرية "سيفر البلد" مركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وبين الرائد عمرو شوقي؛ قام على إثرها الضابط بتحرير محضر للمواطن وجميع أفراد أسرته اتهمهم فيها بمقاومة السلطات والاعتداء على سيارة شرطة، إلا أن النيابة أخلت سبيلهم لكيدية الاتهامات.

وخالف الضابط أمر النيابة وأصر على احتجازهم من 20 إلى 27 يوليو بمركز شرطة دسوق، ثم أصدر قرارًا باعتقاله ورحَّله إلى سجن برج العرب، وهدد باقي أفراد الأسرة بأن والدهم سوف يموت داخل السجن "قضاء وقدر" إذا قدموا للنيابة أوراقًا ومستندات تدينه.

وقال غنيم في شكواه لمركز الأرض: إن هذه الضغوط والاتهامات التي قام بها الضابط جاءت لإرغام ابنيه المحاميين على التغاضي عن ممارساته المتعسفة وإساءة معاملته للمواطنين، واتهامهم له بالتزوير في محضر رسمي نتيجة تجارته في الآثار.

وطالب المركز- في بيان وصل (علشان خاطرك يا مصر) نسخة منه- أعضاء مجلسي الشعب والشورى ومنظمات المجتمع المدني بالتضامن مع مطالب المواطن في الحرية والأمان، ووقف التهديدات التي تتعرض لها أسرته.

الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٠٩

قمة التطاول على الله



ضابط يتطاول على الله ويقول لعائلة أثناء تفتيش منزلهم:
 لو ربنا هنا هآخدة أحبسه مقاومة سلطات



فى شكوى تثير الحزن والالم الى موقع جبهة انقاذ مصر  من مواطن مصري يقول فيها: اسمى احمد محمود
ناجح ثانوية عامة العام الماضى بمجموع كبير  الا أنى أعيد السنة الدراسية لدخول كلية الطب
       حدث يوم ليلة القدر كنا انا والعائلة  على مائدة الافطار وقرآن المغرب يقرأ فوجئنا بضابط شرطة اسمة اسلام بمركز شرطة بلبيس-محافظة الشرقية – امامنا مباشرة - هجم على منزلنا بطريقة همجية وصعد للدور الثالث مباشرة حيث نجلس وكانت والدتى وشقيقتى يرتدون ملابس المنزل  وبشعورهن وشقيقتى  تجلس بالشورت شأنها فى ذلك شأن أى فتاة فى منزلها 

- جاء الضابط  بحجة ان اخى  صدر ضدة حكم
مع العلم أن أخى  لا يقيم معنا وترك المنزل منذ 10 سنوات من قبل حتى ان يتزوج وهذا ثابت رسميا بموجب تغيير عنوانه فى البطاقة  وفى قسيمة الزواج وبموجب محضر اثبات حالة بذلك – حررناه بعدما جاء نفس الضابط  من قبل  وارفقنا بة صورة من تغيير محل اقامة اخى لان مجيئ الضابط قد  تسبب فى وفاة والدى 
 
ولان المنزل ملك لنا لا يوجد بة سكان    فابواب المنزل غير محكمة الغلق   وهذة عادة معظم اهل القرى

قلت للضابط على الفرض انك جئت  لتنفيذ حكم هل يوجد مانع ان ترن الجرس لان البيوت لها حرمة

وقلت ايضا :- اخى منذ سنوات لم يأتى الى هذا المنزل ومتزوج خارج المنزل منذ 7 سنوات والجميع يعلم ذلك وأكد على كلامى حضرة العمدة   على سلطان الذى وصل لتوة
 وقلت للضابط وبعدين فين مصادرك مين اللى قاللك انة هنا دى عاشر مرة تييجوا منها مرة تسببتم فى وفاة والدى حينما قال لك يا ابنى فرديت انت علية  قلت لة    انا مش ابنك  مما اثر علية وتوفى تانى يوم

-فقال لى الضابط  :- الموضوع جاى من فوق  و ده موضوع لواحد خاله لواء واللواء دة اللى انتوا واقعين معاة  كلم مدير الامن وكلم مكتب الوزير ومدير الامن قال لى انزل دالوقتى
-وفوجئت بحضرة العمدة قال لى اصل اللى موصى على الموضوع ده لواء  حالى  بالخدمة مش معاش -رديت علية  وما دخل ذلك حتى فى انتهاك حرمة المنازل وانتهاك حقوق الانسان ان يجلس كل واحد مطمئنا فى منزلة ؟
 و قلت لة كل ده عشان حكم اصدرتة دائرة مكونة من ثلاثة من اشباة القضاة ؟ كانوا جميعا ضباط شرطة مجاملة للواء الشرطة ونجل شقيقتة  خصم اخى؟  وبعدين لنا فقط فى مركز بلبيس اكثر من 600 حكم لصالحنا لم ينفذوا

  واللى انتوا جايين تنفذوا الحكم لصالحه والله العظيم تلاتة  هو كمان عليه حكم لصالح اخى لية مش بيتنفذ ؟ 
ولا هما الناس اللى ليهم الأحكام درجات ؟مش دة حكم محكمة ودة حكم محكمة؟

قال لى الضابط لو اتكلمت كلمة واحدة كمان هآخدك مقاومة سلطات
فذكرتة ان البيوت لها حرمة وان الله تعالى قال فى كتابة العزيز

- حيث انى احفظ القرآن منذ الصغر  --قلت لة -ربنا بيقول  
-يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها

فقاطعنى حضرة  الضابط قائلا
 لو ربنا هنا هآخدة هو كمان أحبسة  مقاومة سلطات
جميع الموجودين بما فيهم انا و حضرة العمدة والمخبرين صعقوا من هذا الكلام   و  ردد الجميع فى وقت واحد  استغفر الله العظيم


ذهب الضابط وترك لنا تساؤلات تفرض نفسها


لماذا لم ينفذ الحكم الصادرلصالحنا ضد نجل شقيقة سيادة اللواء عسكر؟
ولماذا تتعمد وزارة الداخلية تسوىء صورتها للغاية فى أعين المواطنين ؟
وهل توجد اختبارات نفسية كل فترة للسادة الضباط لتقليل كم السادية عند بعضهم ؟


والسؤال الأهم 
 
لماذا يكفر ضباط الشرطة ؟


حينما يقول ضابط .. لو ربنا هنا هآخدة هو كمان أحبسة  مقاومة سلطات
 دة والعياذ بالله كفر
- سمعت انة كان يشاع قديما ان كلية الشرطة بها مادة يدرسها الطلبة خاصة بتعليمهم قلة الادب والسفالة وهذا غير مؤكد بالطبع 
- الا انة من المؤكد أن كلية الشرطة  ليس بها مادة تعلمهم الكفر بالله 
أو عدم التدين أو ازدراء الاديان أو احتقار البشر


فى النهاية 
- اكتب لكم - وبالرغم مما حدث – ليس لمجازاة الضابط فهو يستحق الشفقة والعلاج وليس لإخطار رؤسائة فهم على علم تام بكل شىء - خاصة هذه المأمورية - من اصغر ضابط حتى مكتب الوزير-  ونادرا بل مستحيل ان  ينصر  ضباط شرطة مواطن على زميل لهم


الا أنى اتوجة بسؤال لوزير الداخلية
 لماذا تتعمد الشرطة هدم جسور المحبة بينها وبين المواطن ؟
لماذا تتركون الهوة تتسع بين المواطن والضابط ؟ 
لماذا تصل الامور لحالة الإحتقان ؟
اذا كان من أولويات وزارة الداخلية تنظيم حملات أمنية لالقاء القبض على مواطنين بحجة المجاهرة بالافطار كما حدث فى محافظة أسوان  أليس من الأولى القاء القبض على  المجاهرين  بالكفر من ضباطها ؟ أم أن من يرتدوا ملابس الضباط لا يحق عليهم العقاب؟
 
 سيادة وزير الداخلية .. مديرية امن الشرقية بها حفنة من الضباط لم يجدوا من يعلمهم  آداب او اخلاق المهنة ولم يجدوا حتى من يعلمهم المهنة ولو دون أخلاق
وهى دى تربية الداخلية مؤسسة أمن النظام وارهاب الدولة