.breadcrumbs{ padding:5px 0px 5px 5px; margin:0;font-size:95%; line-height:1.4em; border-bottom:4px double #cadaef; } .post img { max-width: 520px; width: expression(this.width > 520 ? 520: true); }

الأحد، ١١ أبريل ٢٠١٠

حوار جرىء

 الصورة رمزية وليست صورة ضيف الحوار
بداية اعتذر عن انقطاعى عن الكتابة رغم هذا الزخم من الاحداث السياسية فى الفترة السابقة ، ولكن حبيت ارجع لكم بتجربة واقعية وحوار مع من عاش التجربة ، هذه التجربة هى تجربة أحد المواطنين وهو عم محمد ، وهو أحد المهتمين سابقا بالتصويت فى الانتخابات وأجريت معه هذا الحوار :
أنا : سلام عليكم يا عم محمد
عم محمد: وعليكم السلام ..اتفضل 
أنا : اخبارك ايه ؟
عم محمد : الحمد لله عايشين بالعافية 
أنا : ليه بالعافية خير ان شاء الله 
عم محمد : ايه يا استاذ انت مش عايش فى بلدنا ولا ايه؟؟
أنا : ايه اللى مزعلك بس يا عم محمد فيه ايه؟
عم محمد : يا استاذ كل حاجة حوالينا بقت وحشة ، بقينا بناكل عيش بالبطاقة ويريته كويس ، ومش عارفين نزرع زرع نظيف ، ومش عارف أعلم بناتى تعليم كويس ، وحتى التعليم بتاعهم مشغلهومش ، أنا هصرف على البنتين طول عمرى ولا ايه يا بيه؟؟!!
أنا : يا عم محمد لو الاوضاع وحشة ومش عاجباك ممكن تغيرها ؟؟
عم محمد : ازاى بس ؟
أنا : فيه حاجه اسمها انتخابات وممكن تختار نائب يطالب الحكومة انها توفر المطالب دى للناس اللى زيك ومصر كلها كمان
عم محمد : انتخابات ؟؟!!!! ههههههههههههههههه ما نجيلكش فى انتخابات يا بيه
أنا : ليه يا عم محمد انت مش عارف انك ممكن تختار النواب اللى انت شايفهم كويسين ويقدروا يعملوا حاجة ؟
عم محمد: هقولك على حاجة انا كل انتخابات اروح اللجنة ويفضلوا موقفينى مع كل الناس لحد اذان المغرب وبعدين يقولوا خلاص احنا ماشيين 
أنا : ازاى يا عم محمد طالب بحقك وقولهم دخلونى انتخب 
عم محمد : اطالب ايه بس طالبت مرة انى ادخل وعينك ما تشوف الا النور لقيت الضرب جاى من كل اتجاه وانا راجل كبير ومش حمل بهدله يابيه 
أنا : هما مين دول اللى ضربوك ؟
عم محمد : اللى منعونى ادخل انتخب علشان عندهم اوامر بكده
أنا : طيب عملت محضر ضدهم ؟
عم محمد : يابيه بقولك عندهم اوامر بكده هعمل محضر فى مين ؟؟ وأقول فيه ايه ؟؟ وأتهم مين ؟ أنا معرفش اسماء حد فيهم 
أنا : انت اصلا عندك بطاقة انتخابية اصلا يا عمى محمد؟؟
عمى محمد : اه عندى بنتى طلعتهالى 
أنا : هما بناتك تعليمهم ايه ؟
عم محمد : واحدة معاها كلية تجارة والتانية معاها اداب قسم انجليزى 
انا : ما شاء الله ربنا يبارك فيهم 
عم محمد : الله يكرمك يابيه
أنا : طيب انت سمعت عن الدكتور محمد البرادعى؟
عم محمد : اه شفته فى التليفزيون
أنا : انت متابع بقى يا عم محمد !!
عم محمد : على قدى يعنى
أنا : عرفت انه عاوز يغير الدستور ؟؟
عم محمد : اه 
أنا : طيب عارف ايه المواد اللى عاوز يغيرها ؟؟
عم محمد : لا والله بس اكيد حاجة كويسة طالما عاوز يغير يبقى فيه حاجة وحشة فى الدستور هو عاوز يغيرها
أنا : طيب البرادعى عاوز الناس تقف وراه علشان يقدر يغير الدستور ... مستعد تقف وراه ؟؟
عم محمد : ان شاء الله ربنا يقدم اللى فيه الخير 
أنا : مش خايف يا عم محمد ؟؟
عم محمد : هخاف من ايه يابيه...ايه اللى هيحصلى اكتر من كده؟
أنا : بس يا عم محمد الموضوع مش بسيط 
عم محمد : انا هخاف على ايه..؟ عيشة ومش عايشين ، كرامتنا بتنداس كل يوم قدام مستودع الانابيب ومنفذ العيش وفى الجمعية الزراعية ...وكل خدمة من الحكومة علشان اخدها لازم انضرب واتشتم وانا راجل كبير مرضاش لنفسى ان حتة عيل من دور بناتى يشتمنى ولا يزقنى 
أنا : مفهوم طبعا 
عم محمد : يا بيه سيبها على الله وقول يارب ومتخافش لينا رب اسمه كريم ومش يرضى بالظلم ابدا
انا : ربنا يحفظك يا عم محمد ويبارك لك  فى بناتك وتشوفهم شغالين ومتجوزين  ناس محترمين ان شاء الله
عم محمد : الله يخليك وربنا يوفقك انت واللى زيك ويسترها معاكم كلكم
أنا : ربنا يخليك يا عم محمد وأنا سعيد انى اتكلمت معاك النهاردة 
عم محمد : خلينا نشوفك علطول يا استاذ
انا : ان شاء الله ياعم محمد...سلام عليكم
عم محمد : وعليكم السلام

الأحد، ٤ أبريل ٢٠١٠

أمن الدولة ...الجناح الشوارعى للنظام الحاكم


بصراحة مش عارف اقول ايه ولا ابدأ منين بس اللى انا متأكد منه انى جوايا كلام كتير ودموع غزيرة ومش لاقى ليها متنفس الا معاكم ...النهارده نزلت الجامعة فعرفت ان بتوع امن الدولة خطفوا اعز صديق ليا ولكن المفاجأة كانت فى كيفية الاختطاف فلم أكن اتصور انه سيأتى اليوم الذى ارى فيه واسمع عن اقتحام الحرم الجامعى واختطاف الطلاب منه نظرا لعلمى بأن ذلك ضد الدستور والقانون فكما يتمتع نائب الشعب بحصانة برلمانية فطالب الجامعة يتمتع بحصانة جامعية ولكن حدث ذلك وهذه هى المرة الخامسة على التوالى فى اسبوع واحد...بصراحة مش عارف لمصلحة من ؟؟؟
اصبح النظام يغرق ولم يكن يتوقع انه سيأتى اليوم الذى يجمع فيه بين هاجس الاخوان نظرا لقواعدهم الشعبية وهاجس البرادعى على المنصة الرئاسية فأصبح النظام يتخبط وأصبح رد فعله اعنف من طموحاته واقسى من قلبه...فبعد كل هذه التغيرات والتحركات السياسية الشاملة أجزمت بأنه لابد من أموات حتى يحيى هذا الشعب عصرا جديدا طاهرا ديمقراطيا وتشرق شمس الحرية ويشق نور الفجر ظلام الفساد ...قريب اوى هنشوف مصر من غير تزوير...من غير فساد...من غير رشوة ...من غير بلطجة ...من غير حزب وطنى

السبت، ٢٧ مارس ٢٠١٠

جامعاتنا البوليسية


فى خطوة هى الأخطر منذ دخولى المجتمع الجامعى ، تم دخول قوات أمن الدولة داخل الحرم الجامعى بالبوكس واختطاف الطلاب من كلياتهم، كذلك دخول المدينة الجامعية بجامعة الازهر فرع تفهنا الاشراف بالدقهلية واختطاف الطلاب منها ، أما عن قلة الأدب والمسخرة البوليسية المعتادة فقد قام قائد الحرس بكلية الدراسات الاسلامية بنات بجامعة الازهر فرع الزقازيق بالتحرش بإحدى الطالبات والتعرض لأخريات بالشتائم -التى أعجز عن كتابتها- ثم تطور الأمر الى ضربهن أما أعين زميلاتهن الطالبات . ماذا فعل هؤلاء حتى يُنتهك فى سبيل اختطافهم كل القوانين الدولية والأعراف الحقوقية والدساتير المحمية ، لمصلحة من يتم عرض هؤلاء الطلاب على النيابة فى وقت متأخر من الليل بدون دفاع ؟ ، لمصلحة من يتم اغلاق قسم الشرطة بالسلاسل ومنع دخول أى فرد حتى المحامين أثناء التحقيق؟؟، أسئلة تدور فى ذهنى ولم أجد لها اجابة واضحة أو مقنعة؟؟ وتوصلت بعد هذه المشقة الى أننا فى دولة بوليسية من الطراز الأول حتى أصبح المتنفس الوحيد القانونى ( الجامعة) بوليسيا هو الاخر ولم يعد حصانة تعليمية كما كان، ولكن أقول لأصدقائى المدافعين عن حقوق الانسان انتفضوا وهبوا للدفاع عن هؤلاء وعن غيرهم ممن هم مطلوبون فى الايام القادمة ، قوموا بواجبكم فى حماية هؤلاء وانتصروا لهم .كما أتوجه بكلمة الى رجال القانون ماذا تنتظرون بعد انتهاك القانون والدستور وأنتم تنظرون ، دافعوا عن القانون ..لاتسمحوا بانتهاكه ...لا تسمحوا بتنحيته جانبا ....تحملوا مسؤليتكم عن هذا ........تحيا مصر حرة مستقلة ذات سيادة دستورية

للمزيد من التفاصيل عن اختطاف الطلاب يرجى الرجوع لهذا الرابط:


وحول قلة الأدب يرجى الرجوع لهذا الرابط:

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=62383&SecID=0

الأربعاء، ٢٤ مارس ٢٠١٠

رسالة إلى كل ظالم



ها تقول إيه يا ظالم                  لربك ف يوم الحساب
مفيش هروب أو ملاوعة             كله اللي عملته كتاب
بيسجل عليك عمايلك                     بالحجة والأسباب
ظلمت الكثير في حياتك                 خليت حياتنا خراب
الأقصى بيصرخ ينادي                     ما حد رد جواب
واللي وقف يناصره                  محسوب من الأغراب
لازم يروح السجن                   من غير ملام وعتاب
فتحت باب السجون                 وكل اللي حِلمْتُه سراب
السجن بيزدنا صلابة                 بيرجع شيوخنا شباب
مهما افتريت وظلمت                    فوق الظلوم غلاب
ربك بيمهل ما يهمل              ومسيرك تعيش ف عذاب
الكل بيدعي عليك                        رجال، نسا، طلاب
والدعوة تسري ف طريقها               من غير حدود وحجاب
ويا ويلك يوم اللقا            لا حرس ينفعك ولا تقدر ترد الباب
لك يوم يا جاحد لربك                 هتلاقي م العذاب أسراب
لا دنيا هتصفى لك                     ولا حتى تلقى أصحاب
وأنت السبب يا غافل                    هتعيش عليل مرتاب
يكفينا منه الرضا                         والآخرة فيها ثواب

الثلاثاء، ١٦ مارس ٢٠١٠

رسالة من طلاب مصر الشرفاء الى العالم اجمع

آن الاوان لكى يقول احرار الجامعات كلمتهم ويعلنوها  مدوية فى الافاق (ع الاقصى رايحين شهداء بالملايين )وايضا ( ضموا الحرم للتراث...  وحكامنا سكتوا خلاص) كما قالوا ( يا حكامنا ساكتين ليه... بعد الاقصى فاضل ايه) ، كلمات وهتافات اخترقت صوان اذنى وكأنها تقال لى انا ، فما كان منى الا ان اصبحت ممن يهتف بهذه الكلمات وكلى حسرة وألم لما وصت اليه الامة العربية والاسلامية بل والعالم كله من الضعف والخوف والذلة ، وانطلقنا فى ساحة الجامعة نتكلم مع الطلاب لنوضح لهم خطورة الموقف وندعوهم للمشاركة معنا ونقدم المعذرة الى الله ولكن أثناء هذا العمل الشاق والمتواصل قابلت مالم اكن اتوقعه ، قابلت طالب معنا يقول لى( وايه المشكلة لما الاقصى يهدم نبنى مسجد تانى وخلاص ) ، لولا تمالكت اعصابى لحدث مالم يُحمد عقباه ، عندها تحسرت على جامعات مصر التى كانت فى السبعينات بمثابة جيش ثقافة وفكرة وحركة وكان لهم تأثير واضح فى الحياة السياسية والاحداث الاقليمية والدولية، أما الان فحدث ولا حرج ،ولكن أقول أنى خلال المسيرة رأيت شبابا على اهبة الاستعداد للدفاع عن الاقصى بأرواحهم ، كما رأيت طالبات مستعدات لتحرير الاقصى والتضحية بأنفسهن وأموالهن فداء للأقصى ، كما رأيت لأول مرة فى حياتى الجامعية موظفون يشاركون مسيرتنا ، أما ما أسعدنى كثيرا فهو مشاركة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ليعلنوا للعالم أن الحكام اذا تنازلوا عن الاقصى وارتضوا ان يكونوا فى حصن عال عن الشعب ، فإن اساتذة الجامعات مع ابنائهم الطلاب يشاركونهم مسيرتهم ويتضامنون مع المعتقلين منهم وينصحونهم بالتفوق العلمى لخدمة هذه الامة التى تكالبت عليها الامم، هذا شأن المسيرة ، أما عنى فلم أن أتخيل ان يعلن المجرم نتينياهو على الملأ انه سيهدم الاقصى ويقيم هيكلهم المزعوم على أنقاض الاقصى ، وفى ذلك رسالة تحدى الى العالم أنى سأفعل ما أريد ولا يوجد من يردعنى أو يقول لى لا تفعل ، ولكن أقول له كما قال طلاب مصر فى انتفاضتهم اليوم ( يا نتينياهو لم جيوشك...بكرة جيش الصحوة يدوسك).
وهذا جانب من مسيرات طلاب مصر على هذه الروابط




http://sharkawyonline.net/sharkawy/sh/po/posts.php?toid=1628







الأربعاء، ١٠ مارس ٢٠١٠

وداعا شيخ الأزهر


استيقظت صباح اليوم على خبر لم أكن أتوقعه وهو وفاة شيخ الأزهرالأستاذ الدكتور / محمد سيد طنطاوى ، هذا الرجل الذى أكن له كل تقدير واحترام لمكانته العلمية والدينية رغم كل آرائه التى اختلف معه فيها ، ولكن هذا الرجل ظل شيخا للأزهر أكثر من عشرة أعوام خدم فيها الاسلام والمسلمين ولن أنسى له أنه كان من رواد المدرسة الاسلامية الوسطية المعتدلة ، أما عن تلك الفتاوى الجريئة فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ، وأسأل الله عز وجل أن يجعله من خير الخطائين ، كنت أتابعه باستمرار منذ كان فى برنامج حديث الروح ، ومن بعده حديث الامام ، فكل ما كان ما يقوله من معلومات وأخلاق مفيدة لى ، كما أنى لن أنسى تلك البسمة التى يبدأ ويستمر ويختم بها برنامجه ، ولم أره يوما لم يبتسم الا يوم قوله عن النقاب ...هذا المقام ليس مقام  كلام كثير وتقييم لهذا الرجل - اذا كان يجوز لى تقييمه اصلا - وإنما مقام دعاء له ،فأسأل الله عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يكتبه فى الصالحين وأن يجعل علمه فى ميزان حسناته ، وأن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، كما أتقدم بخالص العزاء لأسرته الكريمة ، وللأزهر الشريف جامعا وجامعة ،  وللأمتين الاسلامية والعربية ، وللعالم أجمع .