.breadcrumbs{ padding:5px 0px 5px 5px; margin:0;font-size:95%; line-height:1.4em; border-bottom:4px double #cadaef; } .post img { max-width: 520px; width: expression(this.width > 520 ? 520: true); }

الخميس، ١٧ نوفمبر ٢٠١١

وثيقة السلمى


لما كانت حكومة الثورة قد خرجت من الميدان على اكتاف الثوار متمثلة فى رئيسها الدكتور عصام شرف كنت اشعر ان الخطوة الأول تحققت وجارى السير على نفس الخطوات فى نفس الطريق ، ولكن بعد وقت قليل خرج علينا الدكتور على السلمى بمجموعة من المبادىء والتى سماها (الحاكمة للدستور – الفوق دستورية ) فضلا عن كونها ملزمة للجنة التى سيتم تشكيلها من البرلمان القادم لوضع دستور دائم للبلاد ، وأثارت هذه الوثيقة الكثير من الاحتجاجات وحالات الرفض الواضح لهذه الوثيقة وذلك فى رأييى لسببين :
أولهما : أنها ملزمة للجنة وضع الدستور وهذا يفقدها استقلاليتها ،
ثانيهما : أنها تحتوى على بعض البنود التى تعطى خصوصية لبعض مؤسسات الدولة وبالتحديد الجيش والقضاء .
فضلا عن اسمها ويعد فى ذاته انتهاكا صارخا حيث تعرف الشعوب بنودا أعلى من الدستور فالدستور فى قمة الهرم التشريعى كما هو معلوم للعالم .
ولعل المدهش والغريب ايضا فى هذه الوثيقة أنه بالرغم من رفض القوى السياسية لها من حيث المبدأ إلا أن الدكتور على السلمى والدكتور عصام شرف بصفتهما مصرون على طرحها للنقاش ولا ننسى هنا الصمت المريب من المجلس العسكرى  تجاه هذه الوثيقة أو هذه الحالة العامة ، هنا وصلنا للنقطة التى يجب أن يقف عندها كلا من رئيس الوزراء ونائبه والمجلس العسكرى من اصرار القوى السياسية المختلفة على التصعيد لسحب الوثيقة والغائها وتهديدها بالنزول للميدان لإعلان الرفض والضغط عليهم وحشد الملايين للنزول حتى يكون هناك رفضا شعبيا للوثيقة .

الخميس، ١٠ نوفمبر ٢٠١١

ميدان التحرير

 لا يخفى على أحد أن ميدان التحرير أصبح رمزا وملتقى لكل من له حقوق سُلبت منه وأصبح قوة لا يستهان بها ومحل اعتبار وتفكير لأي نظام سيأتي للحكم في مصر، ولعل مصدر قوته هذه أنه أسقط النظام المستبد الذي لم يحلم أحد أنه سيأتي اليوم الذي يترك فيه هذا النظام البلاد ونستعيد خيرها المنهوب وحقها المسلوب ، ولما كانت هذه قيمة التحرير فكان يرى بعض شباب مصر أن التحرير لابد وألا يخلو من الثوار حتى تتحقق كل مطالب الثورة المصرية البيضاء ، بما يشمل ذلك من اعتصامات ومظاهرات وأيضا المليونيات ، لكن هناك وجهة نظر أخرى ترى أن التحرير لابد وأن يبقى له بريقه ولمعانه وقوته التي تشعر صاحب القرار أنه مهدد بالزوال إذا أصر على الخطأ والتجاوز ، لهذا كانت بعض التيارات السياسية لا تفضل النزول المستمر للتحرير إلا في القضايا الكبرى والمصيرية والتي محل إتفاق وتوافق بين القوى السياسية المصرية المختلفة ، أما إذا كان النزول للتحرير سيصبح أمرا مألوفا فهذا يفقده قوته وتأثيره أيضا ، مما أصاب بعض المواطنين بالضجر من هذه المليونيات المستمرة والاعتصامات التي لا تزال موجودة بالميدان سواء من دافع الاستقرار أو دفع عجلة الإنتاج أو الهدوء لإلتقاط الأنفاس ، كل هذه المبررات كفيله لأصحاب هذا الرأي أن يشعروا بالخوف من القادم المجهول إذا استمر الوضع على ما هو عليه في التحرير ، لكن سواء الرأي الأول أو الثاني فلكل منهما احترامه ولكن لاينبغى لأصحاب أيهما أن يعيب على الآخر أنه لم يسمع له أو يفعل مثله وهذا هو جوهر الديمقراطية الحقيقية .

الأحد، ١ مايو ٢٠١١

اعتذار واجب

متأسف يا جماعة على التأخير الغير مقصود فى نشر التدوينات، وذلك كون الواجبات أكثر من الأوقات فى الفترة الأخيرة ..ولكن إن شاء الله سأعود إليكم أستلهم منكم وأقرأ لكم وأستفيد منكم ........ معاً لنهضة مصر

الأربعاء، ٢٣ مارس ٢٠١١

معنى الديمقراطية


وظهرت نتيجة الإستفتاء والتى أعلنت موافقة الشعب على هذه التعديلات ولكن هنا فيه كلام لازم يتقال، إزاى انا عايز ديمقراطية وأنا مش موافق على نتيجة الإستفتاء ؟ أنا ليا وجهة نظر صحيحة بكل المقاييس ولكن الشعب إختار وجهة النظر الأخرى التى أراها خاطئة ، المفروض إن رأيى انتهى بمجرد إعلان النتيجة وأصبح رأيى هو رأى الأغلبية ، وأى ممارسات أحاول أن اظهر بها اعتراضى على هذه التعديلات فهى ضد الديمقراطية ، ده غير إتهام من خالفونى فى الرأى بأنهم أغبياء أو مش فاهمين ، فالديمقراطية يا أحبابى هى رأى الأغلبية وليس الأفضلية ، مع إعترافى ببعض التجاوزات الصغيرة التى لا تؤثر على نزاهة الإستفتاء ، ولكن دعونا نبنى هذا الوطن ولا نسمح لمن يحاولون هدمه بالنجاح ، عايزين روح التحرير تفضل موجودة بيننا فى التعامل والممارسات ، عايزنها فى الفن والإعلام والسياسة والإقتصاد ،لأن الإجماع على شىء معين ضد الفطرة فحتى الآن هناك من لا يعبد الله وحده إنكارأً لوجوده ( والعياذ بالله ) ، فكيف بغستفتاء دنيوى لا يمكن أن يتعدى كونه خطوة صغيرة بس مهمة فى سبيل تحقيق مصر النهضة والتقدم ، هيا بنا ننسى الأيدلوجيات والأفكار الشخصية والحزبية على الأقل فى هذه الفترة ، أما بعد استقرار الوطن فليعمل كل منا بفكرته التى يراها صحيحة ولكن فى إطار من الحب والإخاء والسلام والتنافسية .
هذه هى روح التحرير ...هذه هى روح المصريين على مدار تاريخهم
يلا نعمر مصر